صالة سكونتشي الفنية تحطّ رحالها في حيّ دبي للتصميم

صالة سكونتشي الفنية تحطّ رحالها في حيّ دبي للتصميم

 تفتتح صالة سكونتشي الفنية، وهي أول صالة فنية إيطالية في دبي، أبوابها في حيّ دبي للتصميم يوم الخميس ٢٦ أكتوبر المقبل. وسوف تستضيف هذه الصالة المعروفة في مدينة روما معرضها الفني الافتتاحي هذا الشهر احتفاء بانطلاقتها في مدينة دبي.

صالة سكونتشي الفنية هي شركة عائلية أسسها مديرها الفني الحالي الدكتور ستيفانو سكونتشي في روما في العام ١٩٧٧. أما فرعها الكائن في دبي فيديره ابنه، صاحب الصالة ومديرها العام، الدكتور لورينزو سكونتشي الذي تعرّف إلى سوق الفن المثير للإعجاب والاهتمام في المنطقة ورأى فيه فرصة لإحضار الأعمال الفنية الإيطالية المهمة إلى مجتمع دبي الفني المتنامي. وانطلاقاً من هنا، أحضر الدكتور سكونتشي لحفل الافتتاح الذي يُقام هذا الشهر بضع لوحات مهمة من الفن الإيطالي المعاصر ومن ضمنها: لوحة Speed on the Lake للفنان روبيرتو مارتشيلو بالديساري ولوحة The Knife grinder للفنان بيبو ريتزو ولوحة Metamorphose souterraine للفنان أندري ماسون ولوحة I’m Infantile للفنان ماريو سكيفانو.

وبالحديث عن قرار الصالة الفنية في التوسع خارج إيطاليا، شرح الدكتور سكونتشي قائلاً: “تُعرف إيطاليا حول العالم بتاريخها وثقافتها وفنها. ونريد أن تُمثل صالتنا دولة إيطاليا وأن تؤدي دور مرجع مهم لكل محبي الفن الإماراتيين أو المقيمين في الإمارات العربية المتحدة. ونأمل أن تعزز هذه الصالة العلاقة الثقافية القوية التي تربط إيطاليا بالعالم العربي”. وتابع قائلاً: “يكمن هدفنا الأساسي في أن نصبح مرجعاً للهواة ولمحبي الفن في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج جميعها. ونريد أن نكتسب احترامهم وثقتهم من خلال تأمين أعمال فنية مثيرة للاهتمام وجديدة بصورة خاصة مقارنةً بالأعمال الفنية التي تعرضها الصالات الفنية الأخرى في دبي.”

وبالإضافة إلى ذلك، توفّر الصالة الفنية أيضاً منصة للفنانين الناشئين المحليين فضلاً عن أنّها ستعرض في مجموعتها أعمالاً فنية لفنانين عرب مهمين. فستعرض لوحات للفنانّيْن المهمين في العالم العربي فاتح مدرّس وماضي حسين إلى جانب أعمال الفنان أندي وارهول ولوحات أخرى لفنانيْن من حركة المستقبلية في أوائل القرن العشرين روبرتو مارتشيلو بالديساري وبيبو ريتزو.

وبالفعل، تمثل الصالة الفنية الفنانين العرب منذ تأسيسها. فعبر التاريخ، سافر الكثير من الرسامين الشبان العرب إلى روما لإكمال دراساتهم في أكاديمية الفنون الجميلة. وبقي البعض منهم في روما للعمل. أما الآخرون فأكملوا مسيرتهم الفنية في باريس ولندن أو عادوا إلى أوطانهم. واهتم مؤسس صالة سكونتشي الفنية بحياة هؤلاء الرسامين وبأعمالهم ثم تواصل معهم وبدأ يشتري أعمالهم ويبيعها إلى الهواة الإيطاليين. وفي هذا الإطار، يقول: الدكتور سكونتشي: “اليوم، حالياً، وهنا في دبي، يمكن للهواة أن يستمتعوا بالأعمال الجميلة التي تحمل توقيع الفنانين فاتح مدرّس وماضي حسين ويحيا شفيق وعبد اللطيف الصمودي وقمر شريات وفتحي حسان وكثيرين آخرين، لأنّ أعمال هؤلاء الفنانين هي الآن جزء من تاريخنا وحياتنا. وستعرض هذه الأعمال بفخر وحب خلال المغامرة الرائعة هذه التي سننطلق بها هنا في دبي.”

تعرض صالة سكونتشي الفنية الفن المعاصر والحديث الذي يروق لهواة الفن من جميع المستويات. وتقدم المجموعة لوحات ثمينة تشارك في المزاد العلني الدولي وتعود لفنانين إيطاليين وأجانب معروفين فضلاً عن أعمال لفنانين إيطاليين وأجانب معروفين في بلادهم لم يرغبوا يوماً في دخول عالم المزادات العلنية والمبيعات العامة لكنّهم بارعون في الإبداع والعبقرية والتقنيات وماهرون في الرسم إلى جانب أعمال لفنانين شبان من اتجاهات ومدارس وحركات مختلفة يسطع نجمهم بسرعة في إيطاليا ومناطق عدة في العالم.

ويختار مدير الصالة وصاحبها الأعمال المعروضة بتأن ليقدم لوحات راقية للزوار تتناسب مع كل فئات الجمهور. وفي الوقت نفسه، تُصمّم المعارض الفنية ليرى الزوار أنّ الفن قد يثير إعجاب الناس ويحرك فيهم حب الاستطلاع.

وتعليقاً على افتتاح الصالة الجديدة في دبي، قال الدكتور سكونتشي: “تكمن خطوتنا الأولى في فهم أذواق الجمهور المحلي واتجاهاته وأخذ العلم بها. ولهذا السبب، قررنا أن نعرض في معرضنا الأول مجموعة واسعة توفر نظرة شاملة عن أعمال فنانين تابعناهم طويلاً تجذب الناس في إيطاليا وجميع أنحاء العالم. ولاحقاً، سنكرّس أنفسنا لتنظيم معارض لفنانين مهمين وناشئين ومعارض تتعلق بمواضيع معينة. وإذا أمكن، سننظم معارض تابعة للحركات الفنية العائدة إلى القرن الفائت وما بعده. وستشمل هذه المعارض معرضاً عن المستقبلية (وهي الحركة الفنية الإيطالية الأهم في القرن العشرين) أو عن الحركة المستحدثة ما بعد الحرب التي لا تزال مصدر إلهام لكل الفنانين المتلاحقين.”

يُذكر أنّ الصالة نظمت معارض تاريخية لرسوم في إيطاليا. وإذا برز اهتمام الناس في المنطقة في الفن القديم، ستنظم معارض مماثلة إقليمياً، مستعينة بتجربتها التاريخية هذه.

وإلى جانب مجموعة اللوحات، تعرض صالة سكونتشي مفروشات القرن السادس عشر الميلانيزية والمنحوتات العصرية. وهذا المزيج من الفنون هو أحد الأسباب التي دفعت بالصالة لافتتاح فرع لها في حيّ دبي للتصميم. وفي هذا السياق، قال الدكتور سكونتشي: “أؤمن بأنّي في بيئة تصميم مخلصة تشكل في الأساس قلب عالم التصميم في الشرق الأوسط. هذا مكان للسلع الفاخرة والفن والموضة والديكور الداخلي والأدمغة الإبداعية الرائعة”. صُممت صالة سكونتشي وفقاً لأسلوب انسيابي وصناعي وهي تتمتع بجدران بيضاء وأسقف سوداء وأنابيب ظاهرة وبلاط من الجرافيت الداكن. وهذا ما رغب فيه لورينزو سكونتشي وهو “إنشاء مكان يتكلم فيه الفن على نفسه.”

تفتتح صالة سكونتشي الفنية أبوابها يوم الإثنين ٢٦ أكتوبر في الطابق الأول من المبنى رقم ٨ في حيّ دبي للتصميم. ويضمّ برنامجها الغني مناقشات وجلسات نقاش وحوار إلى

http://www.justselective.com/cities/dubai/20345

Press